لحب نلتقي .. ستجد في جزيرتي الصغيرة كل الحب والصدق والشفافيه .. فلا تتردد في ان تكون صريحا في رأيك .. فثق كل الثقة اني سا اعتني برأيك وسيكون محل التقدير والاحترام ..
ثغرات لا نراها .. في المجتمع د. خالد بن عبدالله الهزاع أخطر ما يمكن أن يحدث لأي مجتمع… ليس أن يُخترق من الخارج، بل أن يفتح أبوابه من الداخل… دون أن يشعر. لم يعد الخطر اليوم كما كان؛ لا يأتي بوضوح، ولا يحمل ملامح العداء الصريحة، بل يتسلل بهدوء عبر سلوك عادي، أو قرار بسيط، أو لحظة فضول لا نحسب لها حسابًا . نحن لا نعيش زمن الحروب التقليدية، بل زمن تُدار فيه المعارك بالمعلومة، وتُحسم فيه النتائج بالتفاصيل. وفي هذا الزمن، لم يعد المواطن مجرد متلقٍ للأحداث، بل أصبح ــــــ شاء أم أبى ـــــ جزءًا من معادلتها. حين يرفع هاتفه ليصوّر، أو ينشر، أو يعلّق… فهو لا يوثق فقط، بل يساهم في تشكيل مشهد كامل، قد لا يدرك أبعاده. فالمشكلة ليست في النية؛ فالنية في الغالب بريئة، لكن الأثر ليس كذلك دائمًا . ما يُنشر بدافع الفضول قد يُقرأ بدافع مختلف تمامًا، وما يُلتقط بوصفه "لحظة" قد يُحلَّل بوصفه "معلومة". وهنا، لا تعود القضية أخلاقية فقط، بل تصبح وطنية بامتياز. حين تتحول التفاصيل الصغيرة إلى بيانات، وتتحول البيانات إلى معرفة، وتتحول المعرفة إلى قرار… نكتشف أن ال...
مرت سبعة عشر يومًا… ما بين صمتٍ واكتفاء . صمتٌ ليس لأن ما في داخلي قليل، بل لأنه كثير… لدرجة أني ما عدت أعرف من أين أبدأ . قرأت كثيرًا، استمعت لبودكاستات لا تُشبه غيرها، شاهدت أفلامًا ومسلسلات … بعضها كان مهربًا، وبعضها مواجهة . تعلمت كلمات جديدة بالإنجليزية، وأخرى بالعربية … لكنها لم تكن من القاموس، بل من الحياة . وفي الزاوية الأخرى من هذا المشهد، أفكار كثيرة تتزاحم في رأسي … أمور الحياة، استحقاقاتها، التزاماتها التي لا تنتظر، كلها تطرق بابي بصوتٍ عالٍ، وتحاول سحبي من خلوتي إلى واقعها، حتى وإن كنت أبحث عن هدوءٍ مؤقت ألتقط فيه أنفاسي . كنت أُحادث نفسي وأقول : هل لا بد أن يكون الإنسان متاحًا لكل شيء وفي كل وقت؟ أنا لا أتهرّب… ولكني أحاول أن أستجمع قواي، لأن المواجهة بدون توازن داخلي، ليست شجاعة… بل استنزاف . وفي الزاوية الثالثة، ثمة شيء لا أود الحديث عنه الآن… زعل ساكن، لكنه ساكت . لكن الشيء الحقيقي… ما حدث في يوم عرفة . الحج الأعظم، والموقف الأعظم… وهناك، وجدتني . كأنني كنت غائبًا عن نفسي… وجئت . خلوت في صمتٍ صادق، وقلت لله ما لم أقله لأحد . ما كان حديثًا عابرًا، كان بوحًا من ا...
يشهد عالمنا اليوم تحولات متسارعة، وباتت منظماتنا تواجه تحديات معقدة تتطلب حلولًا مبتكرة. وفي خضم هذه التحديات، برزت أهمية بيئة العمل الصحية كعامل أساسي ليس فقط لتحقيق النجاح والتميز، بل أيضًا لضمان الصحة النفسية والرفاهية للعاملين، ودعم مسيرتنا نحو تحقيق رؤية 2030. لم يعد علم النفس مقتصرًا على تقديم خدماته للمرضى فحسب، بل أصبح يمتد ليشمل كافة جوانب الحياة المعاصرة، ومن أهمها بيئة العمل. فبيئة العمل السليمة تلعب دورًا حيويًا في الوقاية من التعقيدات والعقد النفسية لدى الموظفين في كافة مستويات الهيكل التنظيمي، وتعزيز إنتاجيتهم وإبداعهم، وتحفيزهم على العطاء والتّطوير . وتكمن الأهمية القصوى على مستوى القيادات، فكما يُقال، "إذا صلحت القيادة صلحت المنظمة". فالقيادات الإيجابية والمُلهمة تُساهم في خلق بيئة عمل صحية تُشجع على الإبداع والتعاون والانتماء، وتُرسّخ قيم الاحترام والتّقدير والتّواصل الفعّال . وتُشير الدراسات إلى أهمية توفير الدعم النفسي في بيئة العمل، فقد أثبتت دراسة أمريكية أُجريت على مجموعة من الطلاب الجامعيين الأصحاء جسديًا حاجة نسبة كبيرة منهم إلى التحدث مع أخصائ...
لحب نلتقي .. ستجد في جزيرتي الصغيرة كل الحب والصدق والشفافيه .. فلا تتردد في ان تكون صريحا في رأيك .. فثق كل الثقة اني سا اعتني برأيك وسيكون محل التقدير والاحترام ..
ردحذفطال فراقك علينا ..ونحن في اشد الحاجة الى قراءة عالمك الذي يتمتع بالبلاغة ونمو القدرة الساحرة على جذب القراء للإستمتاع الى كتاباتك الرائعة .
ردحذفوالأمر الثاني : انا شخصيا اريدك في بعض الآمور التي لابد ان تحل والتي سببت لي بعضا من التعقيد وانا استنجد بك ياخالد .. وشكراً....
تقبل تحياتي ...
ALNADEM