كيف تخلق دافعًا داخليًا لنفسك؟
كيف تخلق دافعًا داخليًا لنفسك؟ الدافع لا يبدأ دائمًا من الحماس، بل من فهمك العميق لما يحرّكك . هناك من يستفزه التحدي، وهناك من يوقظه الانضباط، وهناك من لا يتحرك إلا حين يرى مشكلة تستحق الحل . شخصيًا، اكتشفت أن عملي في الاستشارات غيّر علاقتي بالدافع؛ فقد اعتدت أن أقرأ الواقع بعمق، وأحلل التحديات، وأبحث عن زوايا تطويرية وتحسينية. لذلك لم تعد المشكلة بالنسبة لي عائقًا، بل مدخلًا للتفكير والحركة . ومن أهم ما يساعد على استعادة الدافعية: إعادة تأطير الرتابة . كيف تخلق دافعًا داخليًا لنفسك؟ الدافع لا يبدأ دائمًا من الحماس، بل من فهمك العميق لما يحرّكك . هناك من يستفزه التحدي، وهناك من يوقظه الانضباط، وهناك من لا يتحرك إلا حين يرى مشكلة تستحق الحل . شخصيًا، اكتشفت أن عملي في الاستشارات غيّر علاقتي بالدافع؛ فقد اعتدت أن أقرأ الواقع بعمق، وأحلل التحديات، وأبحث عن زوايا تطويرية وتحسينية. لذلك لم تعد المشكلة بالنسبة لي عائقًا، بل مدخلًا للتفكير والحركة . ومن أهم ما يساعد على استعادة الدافعية: إعادة تأطير الرتابة . بدل أن أسأل: لماذا يتكرر هذا العمل؟ أسأل: كيف أؤديه بطريقة مختلفة...