القطاع غير الربحي شريك تنموي .. ( تنامي ) نموذجًا في الاستعراض الوطني الطوعي للمملكة 2026
القطاع غير الربحي شريك تنموي .. ( تنامي ) نموذجًا في الاستعراض الوطني الطوعي للمملكة 2026 لم يعد السؤال الأهم عن القطاع غير الربحي في المملكة: كم جمعية أُسست؟ وكم مبادرة نُفذت؟ وكم مستفيدًا وصلت إليه الخدمات؟ بل أصبح السؤال الأعمق: ما القيمة التي يضيفها هذا القطاع إلى التنمية الوطنية؟ وما القدرات التي يبنيها وتبقى في المجتمع بعد انتهاء المبادرات؟ هذا التحول يوسّع نطاق دوره من الاستجابة للحاجة الآنية إلى الإسهام في معالجة أسبابها، ومن تقديم الخدمة إلى بناء المؤسسات والقدرات المحلية القادرة على إنتاج الحلول واستدامتها . ويبرز هذا الاتجاه في الاستعراض الوطني الطوعي الثالث للمملكة العربية السعودية لعام 2026، الذي قدّم التنمية ضمن تسع مهمات وطنية مترابطة، تتكامل في تحقيقها أدوار الحكومة والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي والمجتمع. وتكشف هذه المقاربة عن اتساع موقع القطاع غير الربحي في المشهد التنموي؛ فلم يعد حضوره مقصورًا على المساندة أو تقديم الخدمات المباشرة، بل أصبح شريكًا في تنفيذ الأولويات الوطنية، والوصول إلى الفجوات التنموية، واستدامة الأثر . وا...