كيف تخلق دافعًا داخليًا لنفسك؟
كيف تخلق دافعًا داخليًا لنفسك؟
الدافع لا يبدأ دائمًا من الحماس، بل من فهمك العميق لما يحرّكك.
هناك من يستفزه التحدي، وهناك من يوقظه الانضباط، وهناك من لا يتحرك إلا حين يرى مشكلة تستحق الحل.
شخصيًا، اكتشفت أن عملي في الاستشارات غيّر علاقتي بالدافع؛ فقد اعتدت أن أقرأ الواقع بعمق، وأحلل التحديات، وأبحث عن زوايا تطويرية وتحسينية. لذلك لم تعد المشكلة بالنسبة لي عائقًا، بل مدخلًا للتفكير والحركة.
ومن أهم ما يساعد على استعادة الدافعية: إعادة تأطير الرتابة.
كيف تخلق دافعًا داخليًا لنفسك؟
الدافع لا يبدأ دائمًا من الحماس، بل من فهمك العميق لما يحرّكك.
هناك من يستفزه التحدي، وهناك من يوقظه الانضباط، وهناك من لا يتحرك
إلا حين يرى مشكلة تستحق الحل.
شخصيًا، اكتشفت أن عملي في الاستشارات غيّر علاقتي بالدافع؛ فقد
اعتدت أن أقرأ الواقع بعمق، وأحلل التحديات، وأبحث عن زوايا تطويرية وتحسينية.
لذلك لم تعد المشكلة بالنسبة لي عائقًا، بل مدخلًا للتفكير والحركة.
ومن أهم ما يساعد على استعادة الدافعية: إعادة تأطير الرتابة.
بدل أن أسأل: لماذا يتكرر هذا العمل؟
أسأل: كيف أؤديه بطريقة مختلفة؟
كيف أقرأ هذا الموقف من زاوية جديدة؟
ما التحسين الصغير الذي يمكن أن أضيفه اليوم؟
كما أن الدافع وحده لا يكفي؛ لأنه متقلب، يحضر أحيانًا ويغيب أحيانًا
أخرى.
لذلك نحتاج إلى نظام بديل للدافع:
طقوس صغيرة لبداية العمل،
تقسيم المهام الكبيرة إلى خطوات قابلة للإنجاز،
وقت محدد لمهمة محددة،
وانتصارات يومية صغيرة تعيد للنفس شعور القدرة.
فالإنجاز الصغير يخلق فرحة داخلية،
والفرحة تعزز الثقة،
والثقة تصنع رغبة أكبر في العطاء.
الدافع يشعل البداية…
أما العادات فهي التي تُبقي الطريق مضاءً.

تعليقات
إرسال تعليق
شكرا لك على قراءتك ، ويشرفني ان أقرأ تعليقك أيا كان وفقك الله سائلا الله لي ولك التوفيق والسداد.اخوك : خالد